22 يناير 2026

الجامعة

تواصل حصد الإنجازات: قفزة تاريخية في تصنيف ويبومتريكس وتقدم ملموس في معاييرتايمز العالمية

في إطار رؤيتها الطموحة لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي، أعلنت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا عن تحقيق سلسلة من النجاحات الاستثنائية في التصنيفات العالمية لعام 2026. وقد تُوِّجت هذه الجهود بتحقيق قفزة نوعية في تصنيف ويبومتريكسWebometrics العالمي للجامعات، حيث ارتقت الجامعة إلى المركز 1769 عالميًا، محققةً تقدمًا مذهلًا بواقع 692 مركزًا خلال ستة أشهر فقط، مقارنةً بالمركز 2461 في تصنيف يوليو 2025.

تعزيز جودة البحث العلمي في تصنيف «تايمز»

ولم تقتصر إنجازات الجامعة على الحضور الرقمي فحسب، بل امتدت لتشمل جودة المخرجات العلمية الرصينة؛ حيث سجلت الجامعة تقدمًا لافتًا بمقدار 4 نقاط في معيار «جودة البحث العلمي» ضمن تصنيف «تايمز للتعليم العالي».
ويُعد هذا المعيار من أدق المؤشرات الدولية التي تقيس مدى تأثير الأبحاث العلمية وقوتها من حيث الاستشهادات المرجعية والابتكار، مما يعكس النجاح الملموس لاستراتيجية الجامعة في دعم الباحثين وتوفير بيئة خصبة للإبداع العلمي تُضاهي المعايير العالمية.

حضور إقليمي فاعل ورؤية استراتيجية

وعلى الصعيد الإقليمي، حافظت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا على بريقها بحصولها على المركز 135 بين الجامعات العربية. ويُعد هذا الإنجاز المزدوج —عالميًا وإقليميًا— انعكاسًا مباشرًا للجهود الدؤوبة التي تبذلها إدارة الجامعة لتطوير منظومتها التعليمية والبحثية. إن الجمع بين التقدم السريع في «ويبومتريكس» والنمو المطرد في جودة الأبحاث بتصنيف «تايمز» يبرهن على أن الجامعة تسير بخطى ثابتة نحو العالمية، واضعةً نصب أعينها تمكين طلابها بأحدث الأدوات المعرفية التي تفتح لهم آفاقًا واسعة في سوق العمل الدولي.

محاور التميز المؤسسي

ترتكز هذه الطفرة الأكاديمية على ثلاثة محاور أساسية تبنتها الجامعة:

  1. الارتقاء بالنشر الدولي: عبر تحفيز أعضاء هيئة التدريس على النشر في المجلات العلمية ذات معامل التأثير المرتفع.
  2. التحول الرقمي الشامل: من خلال تطوير البنية التحتية التكنولوجية وتعزيز الشفافية الأكاديمية عبر المنصات الرقمية.
  3. الاستثمار في العقول: عبر توفير الدعم اللوجستي والمادي للمشروعات البحثية المبتكرة التي تخدم المجتمع وتُسهم في التنمية المستدامة.

نحو مستقبل مشرق

إن هذا النجاح الذي تشهده جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا اليوم هو رسالة ثقة لكل منتسبيها، وتأكيد على أن التخطيط الاستراتيجي المقترن بالعمل الجاد هو السبيل الوحيد لتحقيق الريادة. وبفضل هذه الإنجازات، تواصل الجامعة دورها كمنارة للعلم والمعرفة، مساهمةً بفعالية في رفع اسم مصر عاليًا في المحافل الأكاديمية الدولية

اترك تعليق