16 فبراير 2026

كلية اللغات والترجمة

للمرة الأولى في الجامعات المصرية، أمسية اللغة اليابانية والثقافة المصرية

للمرة الأولى في تاريخ الجامعات المصرية، استضافت كلية اللغات والترجمة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا فعاليات «أمسية اللغة اليابانية والثقافة المصرية» في دورتها الخامسة، في حدث ثقافي بارز يعكس عمق العلاقات الحضارية بين مصر واليابان، ويؤكد الدور الريادي للجامعة في دعم الحوار الثقافي والتبادل الأكاديمي الدولي.

شهدت الأمسية حضور السفير الياباني لدى جمهورية مصر العربية، السيد فوميو إيواي، وقرينته السيدة ريكو إيواي، إلى جانب السيد هاياتو فوروجو، المستشار الثقافي بسفارة اليابان، والسيدة آياكا أوجاتا، ممثلة وزارة الخارجية اليابانية، فضلًا عن عدد من قيادات الجامعة ونواب رئيسها وعمداء الكليات، في مشهد عكس أهمية الحدث ومكانته.

وكان في استقبال الضيوف الأستاذ إسلام الطوخي، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والدكتورة هالة المنوفي، رئيس الجامعة، حيث أعربا عن اعتزازهما باستضافة هذه الفعالية الثقافية المتميزة، مؤكدين أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية منفتحة على الثقافات العالمية، وحاضنة للأنشطة الفكرية والحضارية التي تثري التجربة الجامعية.

وتأتي الأمسية تحت رعاية الأستاذ خالد الطوخي، رئيس مجلس أمناء الجامعة، الذي يولي اهتمامًا خاصًا بدعم الأنشطة الأكاديمية والثقافية، انطلاقًا من إيمانه بأهمية التكامل بين التحصيل العلمي وبناء الوعي الثقافي، وتعزيز إدراك الطلاب للقيم الإنسانية المشتركة، وتنمية قدرتهم على التفاعل الإيجابي مع مختلف الحضارات.

وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة لكونها المرة الأولى التي تُقام فيها الأمسية داخل حرم جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بعدما كانت تُنظم في دوراتها السابقة داخل منزل السفير الياباني بالقاهرة، وهو ما يعكس الثقة في الدور الثقافي والأكاديمي للجامعة، وقدرتها على استضافة فعاليات دولية رفيعة المستوى تسهم في توطيد جسور الحوار الحضاري.

وجاء تنظيم الأمسية بالتعاون مع الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة بنها، وكلية الآداب بجامعة القاهرة، وبرنامج الترجمة التخصصية باللغة اليابانية بجامعة القاهرة، وجامعة الأهرام الكندية، في إطار شراكة أكاديمية تهدف إلى توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات.

وتضمنت الفعالية باقة متنوعة من الفقرات الفنية والثقافية، شملت عروضًا غنائية ومسرحية وأداءً صوتيًا قدمها طلاب الجامعات المشاركة باللغة اليابانية، إلى جانب فقرات تعريفية أبرزت أوجه التشابه والقيم المشتركة بين الحضارتين المصرية واليابانية، بما يعزز وعي الطلاب بالتنوع الثقافي ويعمّق فهمهم للآخر.

وأكدت الأستاذة الدكتورة هالة المنوفي رئيسة الجامعة أن الجامعة مستمرة في تنظيم مثل هذه الفعاليات الهادفة، إيمانًا منها بأن الثقافة تمثل جسرًا للتواصل الإنساني وركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب القادر على التفاعل مع العالم برؤية منفتحة وواعية. وأضافت أن هذه الأنشطة تسهم في دعم التعاون الأكاديمي الدولي وتعزيز مكانة الجامعة كمنصة تعليمية وثقافية تجمع بين المعرفة والإبداع.

من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور حسين إبراهيم، عميد كلية اللغات والترجمة، أن تنظيم الأمسية يجسد حرص الكلية على ربط الدراسة الأكاديمية بالتجارب الثقافية الحية، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يمثل نموذجًا ناجحًا للتفاعل بين الطلاب والثقافات المختلفة، ويسهم في تنمية الوعي اللغوي والحضاري لديهم، بما يعزز قدرتهم على التواصل مع العالم بلغاته وثقافاته المتعددة، ويؤكد التزام الكلية بدمج التعليم بالتطبيق العملي والانفتاح الدولي.

اترك تعليق