لتوعية بأضرار المخدرات والمسؤولية الجنائية والتأديبية للتعاطي
وحدة تكافؤ الفرص والمساواة بين الجنسين
24 مايو 2026
24 مايو 2026
وحدة تكافؤ الفرص والمساواة بين الجنسين
شاركت وحدة تكافؤ الفرص والمساواة بين الجنسين بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في اللقاء التوعوي الذي نظمه المجلس القومي للمرأة بعنوان «التوعية بأضرار المخدرات والمسؤولية الجنائية والتأديبية للتعاطي»، وذلك يوم الاثنين الموافق 18 مايو 2026، بقاعة حتشبسوت بمقر المجلس القومي للمرأة بمدينة نصر، بناءً على دعوة كريمة من المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة.
ومثّل الجامعة في اللقاء الأستاذة الدكتورة إنجي بدوي، المدير التنفيذي للوحدة، والدكتورة مارينا موريس، منسق الوحدة.
وخلال اللقاء، أكدت الدكتورة نسرين البغدادي أن تعاطي المخدرات أصبح من أخطر التحديات التي تهدد المجتمع المصري، خاصة مع انتشار المواد التخليقية والمخدرات المستحدثة، مشددة على أهمية فهم أبعاد الظاهرة وتحليل أسبابها لوضع سياسات وقائية فعالة، وعلى دور الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الإدمان.
كما أوضحت الدكتورة دينا شكري أن الإدمان يمثل تحديًا خطيرًا للأسرة والمجتمع لما يترتب عليه من آثار صحية ونفسية واجتماعية، مؤكدة أهمية نشر الوعي المجتمعي، وتعزيز جهود الوقاية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للشباب، وتكاتف مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع المدني لمواجهة هذه الظاهرة.
وأكد الدكتور سمير فؤاد أبو المجد، خلال جلسة «مدمن ببيتك: كيف تكتشفه؟ سبل الوقاية والعلاج»، أهمية الوقاية من الإدمان، ودور الأسرة في الاكتشاف المبكر لأي تغيرات سلوكية أو نفسية لدى الأبناء، وسرعة التدخل بالعلاج والدعم النفسي للوقاية من الانتكاسة.
كما استعرضت الأستاذة آية الضبع دور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإدمان في خفض العرض والطلب من خلال التوعية والوقاية، ودور مكتب شكاوى المرأة وخط الاستشارات 15115 بالتنسيق مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، إلى جانب التوعية بالعقوبات القانونية المرتبطة بالتعاطي والحيازة.
واستعرض الدكتور أحمد الكتامي دور الخط الساخن 16023 في تقديم الدعم والمشورة بسرية تامة لمرضى الإدمان وأسرهم، مؤكدًا أن العلاج يتم مجانًا داخل مراكز متخصصة تعتمد على التأهيل النفسي والسلوكي والمتابعة المستمرة.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على دور وحدة تكافؤ الفرص والمساواة بين الجنسين في دعم جهود التوعية المجتمعية، وتعزيز ثقافة الوقاية والحماية داخل المجتمع الجامعي وخارجه، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، وخاصةً الصحة الجيدة والرفاه، والمساواة بين الجنسين، وبناء مجتمعات آمنة ومستقرة
